السيد محمد الصدر

28

منة المنان في الدفاع عن القرآن

وبأيدي هم أسلحة رشّاشة ، وفتحوا النار على سيّارة السيّد ، فاستشهدوا جميعاً . وبعد استشهادهم حضر جمع من مسؤولي السلطة إلى المستشفى ، وذهب آخرون إلى بيته ، ولم يسمحوا بتجمهر المعزّين أو الراغبين بتشييع جنازته ، ولذا قام بمهمّة تغسيله وتكفينه مع نجلَيه مجموعةٌ من طلّابه ومريديه ، ثُمَّ شيّعوه ليلًا ، حيث تمّ دفنه في المقبرة الجديدة الواقعة في وادي السلام . يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي . * * * * *